هناك من سيقول أننا نقوم بتكرار نفس الموضوع أي واقع الصحة بسيدي المختار ونحن سنبقى نكتب ونكتب ونذكركم أننا نحتاج الى مستشفى بسيدي المختار كباقي المواطنين بالمغرب ونقول أين هي مستعجلات القرب التي وعدتمونا بها وقمتم بعدة زيارات ميدانية لموقع البناية الموعودة وخرجاتكم الإعلامية وتكرار كلمة قريبا قريبا.. لكن وكما هي عادة كل مشاريع المنطقة التي يتبعها العكس والنحس نعلم علم اليقين أنها لن ترى النور الا بعد مرور سنوات من النضال والإحتجاجات وهذا راجع بطبيعة الحال لنموذج المسؤولين الذين أبتلينا بهم كباقي نماذج المسؤولين بالمغرب وعلى ذكر المغرب الذي تجتاحه إنفلونزا الخنازير والحمى القلاعية التي تصيب الأبقار وتصيب معاها الكسابة وبالأخص الصغار منهم بالرعب لمعرفتهم ان هذا الفيروس لا يترك ورأه سوى الجتث وإذا أصيب فرد واحد من القطيع فالقطيع بكامله ذاهب في خبر كان وما وقع في منطقة قريبة من مدينة خريبكة لأحد مربي المواشي خير دليل
أما المشكل الأخطر فهو إصابة مواطنين بفيروس إنفلونزا الخنازير وتسجيل ثالث حالة وفاة وخروج مواطنين في فيديو على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك الأول وهو يبكي بحرقة ويحكي تفاصيل إصابة زوجته الحامل ويؤكد أن زوجته إنتقل لها الفيروس أثناء تواجدها داخل المستشفى أي أن مستشفيات وزارة الصحة بالمغرب غير معقمة وغير أمنة ومواطن آخر يحكي قصة مرض زوجته أثناء السفر إلى مدينة فاس وتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ وعدم تمكن الأطباء من تحديد نوع المرض بمستشفى مدينة فاس ونقلها إلى مدينة الدار البيضاء وهناك تم إكتشاف إصابتها بهذا الفيروس القاتل والمصيبة الكبرى أن يقول لك الأطباء لا علاج لدينا فقط إنتظر وإدعو الله أن تحدث معجزة وتشفى زوجتك فإذا كان هذا حال الصحة والمستشفيات في المدن الكبرى وما تتوفر عليه من أطر طبية مختصة وتجهيزات حذيثة فماذا نقول نحن المواطنين الفقراء من درجة صفر بمنطقة سيدي المختار لا أطباء ولا دواء ولا تجهيزات . الى عضاتك غير عقرب إقولو ليك سير لشيشاوة الى عضك كلب سير لشيشاوة مرتك باغا تولد سير لشيشاوة وحتى الى كاع مشيتي لشيشاوة تما بقيتي وفاللخر يصفطوك لمراكش وهناك تبدأ المعاناة الحقيقية فما بالك أن يصاب أحد أو عدد من المواطنين بفيروس إنفلونزا الخنازير... اخ
أما المشكل الأخطر فهو إصابة مواطنين بفيروس إنفلونزا الخنازير وتسجيل ثالث حالة وفاة وخروج مواطنين في فيديو على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك الأول وهو يبكي بحرقة ويحكي تفاصيل إصابة زوجته الحامل ويؤكد أن زوجته إنتقل لها الفيروس أثناء تواجدها داخل المستشفى أي أن مستشفيات وزارة الصحة بالمغرب غير معقمة وغير أمنة ومواطن آخر يحكي قصة مرض زوجته أثناء السفر إلى مدينة فاس وتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ وعدم تمكن الأطباء من تحديد نوع المرض بمستشفى مدينة فاس ونقلها إلى مدينة الدار البيضاء وهناك تم إكتشاف إصابتها بهذا الفيروس القاتل والمصيبة الكبرى أن يقول لك الأطباء لا علاج لدينا فقط إنتظر وإدعو الله أن تحدث معجزة وتشفى زوجتك فإذا كان هذا حال الصحة والمستشفيات في المدن الكبرى وما تتوفر عليه من أطر طبية مختصة وتجهيزات حذيثة فماذا نقول نحن المواطنين الفقراء من درجة صفر بمنطقة سيدي المختار لا أطباء ولا دواء ولا تجهيزات . الى عضاتك غير عقرب إقولو ليك سير لشيشاوة الى عضك كلب سير لشيشاوة مرتك باغا تولد سير لشيشاوة وحتى الى كاع مشيتي لشيشاوة تما بقيتي وفاللخر يصفطوك لمراكش وهناك تبدأ المعاناة الحقيقية فما بالك أن يصاب أحد أو عدد من المواطنين بفيروس إنفلونزا الخنازير... اخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق